مشكورة على الصور الرائعه
ينقل الى قسم الصور
8 نتيجة بحث عن الدمعة الحزينة
جمال الجزائر بصور - الخميس أغسطس 19, 2010 9:14 pm
عضوة جديدة بينكم هل من مرحب - الثلاثاء يونيو 29, 2010 1:51 pm
كيف الحال صبايا ؟
انا عضوة جديدة بينكم ترحبون بيه لو اروح
يله اريد ترحيب حار جدا جدا جدا يحرق المنتدى حرق
سؤال هامم جداً جداً - الثلاثاء يونيو 29, 2010 1:42 pm
شو امنياتكم - الثلاثاء يونيو 29, 2010 1:30 pm
والثانيه ان ارجع للعراق الى وطني الحبيب
قصه محزنه قصيرة عن الحب - الثلاثاء يونيو 29, 2010 1:29 pm
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
قصه محزنه قصيرة عن الحب
كنت اتجول في المنتديات وحبيت ان انقل هذه القصه لانها حزنتني
شاطئ جدة يصبح ساحراً في أواخر ِ الشتاء ..
الريح البحرية المنعشة تهب برقـّة .. محمّلة ً برائحة تذكرني بقصص السندباد ..
والأضواء تتراقص على صفحات الموج وكأنها مدينة عجيبة تحت البحر ..
أفتح رئتي لأستنشق المزيد من هذا الهواء المنعش .. علّ رطوبته تروي شيئاً من ظمأ في صدري ..فجأة .. شعرت بشيء أملس ينساب فوق خدي .. تلمّسته .. إنها دموع ..
انسابَ المزيد منها حتى وجدت نفسي أبكي كطفل صغير تائه .. ولا أعرف كيف ولا لماذا ..
انتبهت لأصوات أخوتي وأبناء خالتي الصغار وهم يلعبون حولي .. فأخفضت صوتي .. وأخذت أنشج بهدوء .. دون أن يشعروا ..
- " سماح " .. هيا يا ابنتي .. تعالي لتناول العشاء ..
- لا أريد يا أمي ..
أصرت أمي وخالتي عليّ لكني أشرت لهما بأني شبعى ولا أريد .. وبقيت في مكاني على الشاطئ ..
شيء ما كان يقض ويحرمني السعادة والتمتع في الحياة .. شيء أعرفه جيداً ..
إني أغرق فيه .. كما يغرق طفل في أعماق ِ هذا البحر ..
الفرق .. أن الطفل يستطيع أن يصرخ حينها ويطلب المساعدة .. قد يلوح بيده هنا وهناك طلباً للنجاة .. لكن أنا ..
أغرق بصمت و هدوء .. دون أن يشعرَ بي أحد .. و دون أن أستطيعَ أن أبوح لأحد ..
أشعر بالعطف على نفسي المسكينة كم تحمّلت وهي لم تتجاوز عامها السادس عشر ..
كم عانت وخافت وبكت وهي لم تزل في بداية حياتها ..
كل ذلك .. بسبب " حنان " .. نعم .. إنها السبب .. هي التي زينت لي هذا الطريق الشائك .. هذه الـ ..
كلا .. بل إن أمي هي السبب .. نعم .. أمي التي لم تهتم بي يوماً ولم تحبني .. لقد تركت لي الحرية المطلقة دون أن تسألَ عني أو حتى تشك بي ولو للحظة .. ألا تعلم أني بشر .. ضعيفة .. لماذا لم تحتويني يوماً ولم تسألني عن مشاكلي .. لِمَ لم تسألني يوماً إلى أينَ أذهب مع السائق ومع من كنت أخرج ؟ .. لماذا يا أمي .. لماذا لا تحبينني وتحرصين عليّ ..
لم أشعر بأن أحداً يحبني .. حتى احتواني هو ..
شعرت أني وجدت كل ما أحتاجه لديه .. الحب والحنان والرقة ..
كنت غبية ..
كلا ! لم أكن غبية لهذه الدرجة .. أي فتاة مثلي كان بإمكانها أن تصدق ما قاله لقد كان مؤثراً في كل كلمة قالها .. كيف لي أن أعرف أنه لم يكن كذلك ؟ إنه ليس ذنبي أن صدقته .. ربما .. هو ذنب .. لا أعرف !
أحببته من كل قلبي .. ومنحته قلبي البريء المتعطش .. و رغم جفائه لا زلت غير قادرة على كرهه .. فلماذا تركني .. لماذا فعل بي هذا ؟ .. لماذا حطّم قلبي وتركني ضائعة .. أتخبط باحثة عمّن يحتويني بعده ؟
استمريت في البكاء مدة طويلة .. حتى مر بائع البالونات .. وحوله بعض الأطفال ..
- مدام .. فيه صرف خمسين ريال .. ؟
رفعت رأسي .. نظرت للبالونات الملونة .. ووجوه الأطفال البريئة حوله .. تنتظر صرف المبلغ .. ابتلعت عبراتي .. وأدخلت يدي في حقيبتي .. هذه ورقة عشرين ريال .. وهذه ورقة عشرة .. مم .. ماذا يوجد أيضاً .. هذه ورقة ..! أوف .. إنها صورته .. جعدتها بيدي واستمريت أبحث .. نعم .. هذه ورقة عشرين أخرى .. الحمدلله !
- تفضل ..
- شكراً مدام ..
وناولني ورقة الخمسين ..
- لحظة .. لو سمحت أعطني واحدة ..!!
حملق البائع فيّ للحظة وأنا أناوله المبلغ بكل جدية .. ثم ما لبث أن ناولني واحدة .. وأكمل سيره ..
كانت البالونة حمراء جميلة .. على شكل قلب .. لوهلة شعرت أنها قلبي الضائع الذي ذاب كمداً .. أمسكتها بيدي .. ثم ساورتني رغبة طفولية في أن أدعها تطير عالياً .. وأرقبها من هنا ..
نظرت إليها طويلاً وضممتها .. ثم ..
أطلقت يدي وتركتها تطير ..
بدأت تطير بهدوء وأنا أرقبها .. شعرت في تلك اللحظة أني أحرر قلبي من سجن هذه العلاقة ..
شعرت أني أحرر قلبي من سلطانه الظالم عليّ .. حين استغل طفولتي ونقاوتي و رقة قلبي ..
وجعلني أسيرة لأحرف اسمه ..
ترى .. أي حب هذا كان عليّ أن أتلظى بناره خلف أسوار الخوف والتردد وتأنيب الضمير ..
أ كان لهذا الحب أن يعيش .. ؟ كان يجب أن أعلم يقيناً منذ البداية أنه سيموت لحظة ولادته .. لأنه حب كاذب وغير شرعي ..
توقفت للحظة عن هذا التفكير ..
وأخذت أنظر إلى البالونة وهي تطير نحو السماء .. سبحان الله .. كم هي جميلة .. ضوء القمر انساب على هذه الغيوم فأكسبها غلالة رائعة .. والبالونة تطير .. وتطير .. ثم تخترق الغيوم .. وتطير .. عاااااالياً .. حتى اختفت ..
فكرت لوهلة .. وماذا خلف هذه السماوات .. ماذا هناك ..
سرت في جسمي قشعريرة غريبة .. حين تخيلت أن الله فوقنا الآن ..
إنه ينظر إليّ .. في هذه اللحظة .. ويعلم بكل ما يتردد في سري .. فانتابتني خشية لم أشعر بها من قبل ..
سبحان الله .. إنه ينظر إليّ الآن .. وقد كان ينظر إليّ منذ ولدت ..
وحين كنت أحادث طارق في الهاتف .. وحين كنت أخرج معه .. يا الله .. كان الله ينظر إليّ في كل لحظة .. لكنه أمهلني .. وصبر عليّ وهو الصبور الكريم .. أكرمني و رحمني .. ولم يعجّل بعقابي أو بموتي حتى أموت وأنا عاصية ..
تذكرت فجأة قصة روتها لنا معلمة فاضلة .. حين قالت .. أن سيارة أصيبت في حادث ومات من فيها .. وحين أخرجوهما وجدوهما فتاة بصحبة شاب .. فتخيلوا الموقف حين يحضر الأب والأهل .. ويعلموا أن ابنتهم ماتت وهي خارجة مع شاب .. ! فضيحة في الدنيا والآخرة ..
توقفت لوهلة وتخيلت لو كنت أنا مكانها ..
كيف سأسوّد وجه أبي وأمي وعائلتي .. وقبل كل ذلك .. كيف سيكون مصيري وموقفي .. هناك .. أمام الله ؟
يا الله .. الحمدلله .. أن كتب لي النجاة من هذه العلاقة .. الحمدلله أن نجاني منه قبل أن يحصل ما لا تحمد عقباه ..
الحمدلله أن رحمني ولطف بي وأمهلني حتى هذه اللحظة ..
شعرت بانتعاش يسري في قلبي وكأنه عاد للحياة من جديد .. وبدأ ينبض بصوت الحياة ..
أدخلت يدي في حقيبتي .. وأخرجت صورته .. نظرت إليها طويلاً ..
أيها القاسي .. كيف استطعت أن تعبث بقلب فتاة مثلي بكل برود .. كيف كنت تدعي الحب الصادق والعشق .. وأنت أبعد الناس عنه .. ؟!
ابتسمت حين تذكرت عبارات حبه .. وأنا أتذكر لحظة اكتشافي لعلاقته بإحدى صديقاتي في نفس الوقت !
أشعر بالعجب حقاً كيف كان لي أن أصدقه طوال تلك المدة .. وأصدق أعذاره و حججه ..
نظرت مرة أخرى .. يا الله ! خلف ذلك المنظر الوسيم كان يختفي شخص آخر .. كم كنت بلهاء حين عشقت القناع .. وبعت من أجله راحتي وهدوء نفسي .. بل بعت ديني .. حتماً إنك لا تستحق سوى الرثاء أيها الـ .....
توقفت عن التفكير .. شخص مثله لا يستحق أن أخسر دقيقة في التفكير فيه ..
مزقت صورته .. مزقتها تماماً .. إلى قطع صغيرة .. رميتها على الأرض ثم وقفت لأطأها برجلي .. شعرت في هذه اللحظة أني أرمي القيد الذي كان يكبلني ويحرمني السعادة .. الحمدلله .. يا الله .. اغفر لي و تب عليّ ..
يا الله .. كم أنت رحيم وكريم .. أمهلتني وصبرت عليّ وأنا أعصيك .. فامنن عليّ بعفوك ومغفرتك وأنا عائدة إليك ..
وفجأة .. شعرت بقرصة جوع ، فقمت من مكاني لأجري نحو أمي وخالتي .. بقي شيء من العشاء ؟ أنا جائعة !
وخلفي .. تهادت موجــة قويــة غمرت مكان جلوسي ..
وابتلعـت بقـــــــايــــا صـــــورتـــــه
قصة طفل مؤلمة - الثلاثاء يونيو 29, 2010 1:11 pm
جزاك الله خير على الطرح
قطرات من نهر الحكمه - الأربعاء يونيو 23, 2010 6:16 pm
يقوم التفكير
منذ أقدم الأزمنة على النظر إلى الحياة
والإنسان والوجود
بنظرة تأملية تعتمد على الفلسفة والقيم
الروحية والآداب الإنسانية
ومن هذه الآداب الصينية والتأملات نذكر :
من آداب الحياة
لا تسخر من الآخرين وأحلامهم الوردية الجميلة
خاصة من تعتقد أنهم أقل منك من البسطاء الطيبين
فربما تكون منزلة خادمك عند الله أسمى وأرفع
منك ومن كثير من علياء القوم ، ولا تقلل من شأن الأحلام
فالدنيا بدونها رحلة جافة ومملة مهما يكن الواقع جميلاً
من آداب الحوار
فكّر كثيراً واستنتج طويلاً ، وتحدث قليلاً
ولا تهمل ما تسمعه بل أدخره فمن المؤكد
أنك ستحتاجه في المستقبل
من آداب الاعتذار
لا تتردد في أن تتأسف لمن أخطأت في حقه وأنظر لعينيه
وأجعله يقرأ في عينيك كلمة آسف قبل أن يسمعها بأذنيه
من آداب المعاملة
لا تحكم على شخص
من أقربائه فالإنسان لم يختر والديه فما بالك بأقربائه
من آداب الحديث
عندما لا تريد
الإجابة على سؤال فابتسم للسائل قائلا:
هل تعتقد أنه فعلا من المهم أن تعرف ذلك ؟
من آداب الكفاح في الحياة
عندما تخسر جولة
في رحلة الحياة لا تخسر التجربة وأنهض
فوراً مستبشراً أولى درجات النجاح
من آداب الحديث في التليفون
عندما يرن التليفون أبتسم وأنت تتلقى السماعة فإن
محدثك على الطرف الآخر سيرى ابتسامتك
من خلال نبرات صوتك وغالباً ما تكون نهاية
المكالمة في صالحك
من آداب الحب
إذا أحببت شخصاً فاذهب إليه وقل له أنك تحبه وإذا كنت
تعني ما تقول فعلاً فهو سيعرف الحقيقة بمجرد النظر في عينيك
من آداب الصداقة
لا تدع الأشياء الصغيرة تدمر صداقتك الغالية مع
الآخرين فالصداقة الحقيقية تاج على رؤوس
البشر لا يدركه إلا سكان الجدران الخالية والقلوب الطاهرة
من آداب الزواج
تزوج من تجيد المحادثة فعندما يتقدم بك العمر ستعرف
أهمية ذلك ، عندما يصبح الحديث مع من
تحب قمة أولوياتك وأهتماماتك
ومن الأقوال الصينية
قطرة فوق قطرة بحر ... وحكمة فوق حكمة علم
لا تخجل مما لا تعرف بل أخجل مما لم تدرس
الرجل الذي لا يتعلم شأنه شأن الأرض الجرداء التي لا تنبت شيئا
جمال الطير في ريشه وجمال الرجل في علمه
أثمن الأشياء في الدنيا : العلم والغذاء والصداقة
قال كونفوشيوس :
لابد لي في الحياة أن أجد بين كل اثنين معلما
الكتاب نافذة نتطلع من خلالها إلى العالم
العلم مَنجَم غزير مُقفل ومفتاحهُ العقل
سلح عقلك بالعلم خيراً من أن تزين جسدك بالجواهر
من استهان بالوقت نبذه الزمن
كلما كبرت السنبلة انحنت ... وكلما تعمق العالم تواضع
لا تتخذ تمساحاً صديقاً ... وإن سالت منه الدموع
ليس من أغراك بالعسل حبيباً بل من نصحك بالصدق عزيزاً
من كان لي معلما يوما غدا لي صديقا دوما
النساء كالحكام ... قلما يجدن أصدقاء مخلصين
البيت الذي تزاول فيه الدجاجة عمل الديك يصير إلى الخراب
قد يجد الجبان ستة وثلاثين حلا لمشكلته
ولكن لا يعجبه سوى حلاً واحداً منها وهو الفرار
فلتكن قوسك مهيأة ولكن أجِل إطلاق السهم
من يذهب إلى المحكمة يكسب قطة ويخسر بقرة


